سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
109
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن لا يتكلّف في تلك الحال [ مشقّة ] ( 1 ) إملاء الكتاب ، فمدفوع ; بأنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يكن يكتب تلك الوصية - مع قلّتها بحسب الكتابة - بخطّه وحركة يده وقلمه حتّى يعلّل لزوم المشقّة بما اشتهر من قولهم : ( مشقّتان لا ثالث لهما ‹ 386 › ; مشي الأقدام ، ومشق الأقلام ) ; لأنه كان أُميّاً لا يكتب ولا يقرأ من الكتاب شيئاً ، وإنّما كان إملاؤه بأن يلقي عبارة الوصية إلى كاتبه ، ولا مشقّة في ذلك مع قلّتها كما لا يخفى ( 2 ) . پنجم : آنكه عمر اگر اينقدر حرج ومشقت [ را ] بر آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) گوارا نمىداشت ، مىبايست كه در روز اُحد وحنين از پيش آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فرار نمىكرد ، ومانند حضرت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) خود را سپر آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مىگردانيد ، نه اينكه فرار مىكرد . وكافى است براي ردّ وابطال اين تأويل ركيك كه مخاطب ذكر نموده وديگر تأويلاتِ تصويب عمر واَتباع أو در امتناع از امتثال امر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومنع از آن ، آنچه محمدفاخر إله آبادي در “ رساله درّة التحقيق “ گفته : أمّا الرابع عشر : فلأن ما ذكر أن عمر . . . نسب إلى النبيّ
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . إحقاق الحق : 236 .